ابن رشد
220
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
975 - أو « 1 » كان من حرارة فبرد « 2 » * أو كان من برودة فالضد « 3 » 976 - أو كان من لين « 4 » فبالجفاف * أو كان من يبس فبالخلاف يقول : وإذ فد تكلمنا « 5 » في حفظ الصحة ، فأنا الآن أتكلم في برء « 6 » المرض ، والقول في هذا الباب يعمه جنس واحد ، وهو مقابلة الضد بالضد ، يريد أن الأصل في هذا الباب وهو الذي يجرى مجرى الجنس منه ، هو قول أبقراط : الضد شفاء الضد ، فإن « 7 » كان المرض من حرارة كان شفاؤه بالبرودة ، وإن كان باردا كان شفاؤه « 8 » بالحرارة ، وكذلك إن كان رطبا كان شفاؤه باليبس « 9 » وبالعكس « 10 » . 977 - والامتلاء داو بالإفراغ * من سائر الأعضاء والدماغ 978 - والفتح في منغلق من سدد « 11 » * والنقص من زيادة من عدد « 12 » 979 - والسد من منغلق إذا انفتح * حتى ترى فاسده قد انصلح 980 - وخشن الأملس يؤذي البدنا * وملسن ما كان منه خشنا يقول : ولما أن « 13 » كان الضد شفاء الضد ، وجب أن تكون معالجة الامتلاء بالاستفراغ ، ومعالجة السدد بتفتيحها ، ومعالجة الزيادة بالنقص ، ومعالجة « 14 » الانفتاح بالسد « 15 » ، ومعالجة « 16 » الخشن بالتمليس ، والأملس بالتخشين . والحاصر « 17 » في هذا الباب أن الأضداد التي هي أصول الشفاء ، ينبغي أن يكون عدد « 18 » أصنافها « 19 » على عدد أصناف الأمراض ، والأسباب والأعراض ، فقد « 20 » عرفت أصناف المضادة « 21 » لها من الأغذية والأدوية والأفعال ، وهي أصول حيلة البرء .
--> ( 1 ) أ : أو . ( 2 ) ت : فبرد . ( 3 ) ت : فضدا . ( 4 ) أ ، ت ، ج : باللين ، والتصحيح من " ع " . ( 5 ) ت : تكلمت . ( 6 ) أ ، ج : أمر . ( 7 ) ج : فلو . ( 8 ) ت : فشفاؤه . ( 9 ) ج : أو / و . ( 10 ) ت : وكذلك الرطب واليابس . ( 11 ) أ : السدد ، ت : سد . ( 12 ) ت : عد . ( 13 ) ت ، ج : - أن . ( 14 ) ت : - معالجة . ( 15 ) ت : بالسدد . ( 16 ) ت : - معالجة . ( 17 ) ج : الخاص . ( 18 ) أ ، ج : عددها . ( 19 ) ت : - أصنافها . ( 20 ) ج : وأنت إذا عرفت الأمراض والأسباب والأعراض فقد عرفت الأصناف المضادة . ( 21 ) ت : المضاددة .